تنظم كوالالمبور العاصمة الماليزية في الفترة بين 20 و21 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 المؤتمر الدولي الأول عن فقه المعاملات والاقتصاد والمالية الإسلامية، وينظم المؤتمر الذي سيحمل عنوان ''المعاملات الإسلامية علاج للأزمة الاقتصادية العالمية'' قسم الشريعة في كلية الدراسات الإسلامية في الجامعة الوطنية الماليزية بالتعاون مع هيئة البحث العلمي للاقتصاد والمالية الإسلامية بكلية الاقتصاد والتجارة في الجامعة نفسها.
وسيتعرض المؤتمر- من خلال بحوثه المقدمة - المقاصد الشرعية من المعاملات الإسلامية في إبراز الاقتصاد الإسلامي وفعاليته نحو مواجهة تحديات الاقتصاد العالمي، حيث يهدف منظموه إلى إبراز عظمة التشريع الإسلامي في المعاملات الإسلامية، وصلاحيتها لهذا العصر، وتوظيف وترجيح الأدوات الفقهية في استنباط أحكام المعاملات المالية، والبحث عن النقاط الضعيفة في التطبيقات المعاصرة لفقه المعاملات والمالية الإسلامية، مع إبراز البدائل الشرعية، وكذلك إبراز المقاصد الشرعية من المعاملات الإسلامية وتطبيقاتها في الاقتصاد الإسلامي المعاصر، وفعالية ذلك نحو مواجهة تحديات الاقتصاد العالمي، إضافة إلى العلاج الإسلامي لأزمة الاقتصاد العالمي، وكيفية مواجهة الاقتصاد الإسلامي تحديات تلك الأزمة.
ومن المتوقع أن يشارك في المؤتمر لفيف من الفقهاء والخبراء المحليين والدوليين في علم الاقتصاد الإسلامي والعاملين في مجال المعاملات المالية الإسلامية، حيث سيتعرض عدد منهم إلى الأعمال التطبيقية في فقه المعاملات والاقتصاد الإسلامي، كما سيعرضون البحوث العلمية المتصلة على نظرية فقه المعاملات وتطبيقاته المعاصرة في نظام الاقتصاد الإسلامي.
كما يتوقع أن يركز المؤتمر على عدد من المحاور أبرزها مبادئ فقه المعاملات والاقتصاد: الفرص أو الطموحات والتحديات، والأدوات الفقهية للمعاملات وتطبيقاتها في نظام الاقتصاد والنظام المالي، والمبادئ الأساسية للمعاملات المالية والاقتصاد: أحكامها وشروطها، والقواعد والضوابط لاستنباط الأحكام في مجال التمويل الإسلامي عن طريق المشاركة أو الديون، وأهمية عقود المشاركة والديون في التمويل الإسلامي. وأنواع العقود وصورها: الأفضلية والأهمية في مجال التطبيق المعاصر، عقود المعاملات وتطبيقاتها كأساليب التمويل الإسلامي وغيرها من محاور.
علِّق