من خلال السعي لطلب المكاسب، والاستزادة من المال، وتملكه بأي طريق: استحدثت معاملات، وسلكت سبل، ونزلت في الناس طرائق لا عهد لهم بها، ومنها: " بطاقات التخفيض التجارية " التي أخذ إصدارها في الزيادة والتنامي، حتى بلغ المصدرون لها مبلغاً غير قليل، وتقاطر الراغبون في حملها على مكاتب إصدارها، وتسارع التجار إلى تسجيل التخفيض على سلعهم في: " دليل التخفيض التجاري " وأصبحت "بطاقة التخفيض" تشكل ظاهرة لها من النفوذ، والانتشار، الشيء الكثير في أعقاب تكثيف الدعاية، ووسائل الترغيب، والإغراء، وتنافس المصدرين لها بالدعاية والإعلان، والتباهي بحملها، وقد كتبت في دراسة هذه البطاقة بحوث عديدة، وأعدت دراسات ونوقش في المجامع الفقهية.
ومن الكتب المختصرة المفيدة في هذا الموضوع كتاب للدكتور بكر بن عبد الله أبو زيد، أعده في بيان طبيعتها، وحقيقتها السوقية، وأطرافها، والعلاقة بينهم، وما يترتب عليها من آثار، سلباً وإيجاباً، والتقابل بين مضارها، ومنافعها، وحكمها الشرعي بأسلوب ممتع، وعبارة قوية، ومعان رصينة.