منذ بداية الطفرة التي شاهدناها بالسوق السعودي عام 2003م ونحن نشاهد الاكتتابات تنصب علينا الواحد تلو الآخر , وهذا شي رائع لكي نعمق السوق السعودي ونجعله قادراً على استيعاب السيولة الضخمة , لكن الأمر الغريب في ذلك بل المفجع هو علاوة الإصدار التي نجد المبالغة الكبيرة فيها!!! فقد سبق وتم طرح شركة صغيرة الحجم وعدد أسهمها ضئيل جداً نسبياً مقارنة بغيرها من الشركات مع ذلك نجد علاوة إصدارها عشرة أضعاف قيمتها الاسمية!!! فهل تسويق وبيع الملابس الجاهزة يستحق علاوة الإصدار تلك؟؟؟
فبالرغم أن معظم الشركات السعودية المساهمة لا تتجاوز قيمتها السوقية المائة ريال فكيف بشركة قيمة سهمها عند الاكتتاب أكثر من أسعار أسهم معظم الشركات؟؟؟ فنحن نتساءل إذا كانت قيمة السهم للاكتتاب هكذا , فكم ستكون قيمته السوقية العادلة؟؟؟ ربما سوف يسجل أرقام قياسيه جديدة بأسواق العالم ويذكرنا بالأرقام الخيالية التي وصلنا إليها فيما قبل عندما أصبح أحد الأسهم ينافس الأسهم العقارية عندما اقترب من العشرة آلاف ريال , لكنني دوماً اسأل نفسي على أي أساس بنية علاوة الإصدار؟؟؟ فهل سأجد لنفسي الإجابة؟؟؟ فكثرة الكوارث والمتخبطات في السوق السعودي تدعو للقلق والخوف على مستقبل سوق في طور الإعداد فنحن أملنا بالله كبير ثم بالجهات المختصة بإعادة النظر إلى هذا الأمر.
علِّق