أذربيجان تستضيف فعاليات الاجتماع السنوي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية
جانب من العاصمة الأذرية باكو.
''الاقتصادية'' من الرياض
تنطلق في باكو عاصمة أذربيجان إحدى جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابقة في الربع الأخير من الشهر الجاري فعاليات الاجتماع السنوي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، الذي يتمثل الحدث الأبرز فيه في اجتماع مجلس محافظي البنك الذي يُعقد مرة في العام. كما تعقد على هامش الاجتماع السنوي، اجتماعات عدة منها اجتماع مجلس محافظي المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، واجتماع مجلس محافظي صندوق التضامن الإسلامي للتنمية والجمعية العمومية للمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، والجمعية العامة للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة.
من جهة أخرى, يعد الاجتماع السنوي للبنك مناسبة تعقد فيها الجمعيات العامة لمؤسسات أخرى مهمة من العالم الإسلامي اجتماعاتها، وذلك مثل اتحاد المؤسسات الوطنية للتمويل التنموي في الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية, اتحاد الاستشاريين من الدول الإسلامية, اتحاد المقاولين من الدول الإسلامية, والمركز الإسلامي الدولي للمصالحة والتحكيم.
كما يتيح الاجتماع السنوي فرصة لتنظيم الندوات، وحلقات العمل، والمنتديات، حول موضوعات مختارة ذات أهمية راهنة بالنسبة للدول الأعضاء في البنك.
هذا ويُعقد الاجتماع السنوي للبنك هذا العام في باكو ـ أذربيجان، بدعوة من حكومة أذربيجان، في الفترة من 8 إلى 12 رجب 1431هـ الموافق 20 إلى 24 حزيران (يونيو) 2010، كما تُعقد اجتماعات مجالس المحافظين والجمعيات العامة يومي 11 و12 رجب 1431هـ الموافق 23 و24 حزيران (يونيو) 2010.
وسيعقد البنك الإسلامي للتنمية الاجتماع السنوي الـ 35 لمجلس المحافظين خلال 23 إلى 24 حزيران (يونيو) 2010, وذلك برعاية حكومة أذربيجان والمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، ذراع القطاع الخاص لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية. وسيقدم هذا المؤتمر الاستثماري لمحة عامة عن الاقتصادات السريعة النمو لأذربيجان، قازاقستان، قرقيزيا، أوزبكستان، طاجيكستان، تركمانستان, وتاتارستان، والسياسات الاقتصادية الأخيرة التي نفذتها الحكومات والقطاعات الاستثمارية ذات الأولوية، والمشاريع الاستثمارية المحتملة، والإطار التشريعي الملائم للمستثمرين.
يذكر أن أذربيجان تقع في الجزء الشرقي لمنطقة ما وراء جبال القوقاز وتَحُدُّها من الشمال داغستان ومن الشمال الغربي جورجيا، ومن الجنوب الغربي أرمينيا، ومن الجنوب إيران، وحدودها معها 611 كيلو مترا، وكذلك تركيا بحدود 11 كيلو مترا، تعرف أذربيجان باسم آخر هو ''أرض النار'', وعرفت بهذا الاسم لأن حقول الغاز فيها تنفث النار من الأرض عند خروجها إذ تمتلك البلاد احتياطيا كبيرا من البترول والغاز, هي عضو منظمة غوام للتطوير الديمقراطي والاقتصادي.
وتشغل أذربيجان كتلة من اليابسة كبيرة الاتساع تبلغ مساحتها 86.6 ألف كيلو متر مربع، وعاصمتها باكو, ويبلغ تعداد سكانها 8.635.000 نسمة، حسب إحصاء نيسان (أبريل) 2008.
ويعد الأذريون القومية الأولى في أذربيجان ويقدر عددهم بـ 7.205.500 وهم يتكلمون بلغة من أصل طوراني وتكتب بأحرف لاتينية مثل اللغة التركية ويمثلون 90.6 في المائة من السكان، يليهم اللازاغيينو يمثلون 2.2 في المائة من السكان ويعيشون شمال أذربيجان، ثم الروس ويمثلون 1.8 في المائة من السكان فالأرمن ويمثلون 1.5 في المائة من السكان يليهم الأكراد الذين يمثلون 1 في المائة والطاليش ويمثلون 1.0 في المائة من السكان, وهم يتكلمون بلغة من أصل إيراني وتكتب بأحرف عربية ويعيشون جنوب البلاد بمحاذاة إيران، كما تعيش في أذربيجان قوميات أخرى مثل الآفار ويمثلون 0.6 في المائة ويعيشون شمال أذربيجان بمحاذاة داغستان، والأتراك ويمثلون 0.4 في المائة، والتتار ويمثلون 0.4 في المائة، والأوكرانيين ويمثلون 0.4 في المائة.
ووفقا لمعلومات حكومية تبلغ نسبة المسلمين في أذربيجان ما بين 93.4 في المائة و96 في المائة من السكان، منهم 85 في المائة من الطائفة الشيعية و15 في المائة من الطائفة السنية, ويبلغ تعداد المسيحيين ما بين 3 و4 في المائة من السكان ومعظمهم من الروس والأرمن الأرثوذكس، كما توجد طوائف أخرى مثل اليهود والبهائيين وشهود يهوه.
علِّق