منافسة التمويل الإسلامي تحتدم بين باريس ولندن
«الاقتصادية» من لندن
كشف خبراء مصرفيون أن باريس ولندن ـ المركزين الماليين اللذين يتنافسان في صدارة أنشطة التمويل الإسلامي في أوروبا ـ يجب عليهما إصدار صكوك في أقرب وقت لإظهار جديتهما وإبقاء المنافسة منحصرة بينهما. وفشلت سوق السندات الإسلامية في أوروبا في إفراز اتفاقات بعد انهيار بنك ليمان براذرز عندما كان من الصعب الحصول على ائتمان وكانت الشركات تتطلع إلى بدائل لأساليب التمويل التقليدية.
وقالت فارميدا بي الشريكة في مؤسسة نورتون روز للمحاماة خلال قمة «رويترز» للتمويل الإسلامي هذا الأسبوع: «قبل 12 شهرا كانت الشركات البريطانية والأوروبية من جميع الأنواع تتحدث إلينا عن استغلال الأسواق الإسلامية لأن مصادرها التقليدية قد جفت». وتسببت مجموعة من العوامل منها صعوبات قانونية وسياسية في تعطيل الاتفاقات المحتملة وهو ما ترك المدينتين تكافحان لإثبات مصداقيتهما وأعطى الوافدين الجدد على السوق مثل تركيا فرصة دخول المنافسة.
في مايلي مزيد من التفاصيل:
قال خبراء مصرفيون إن باريس ولندن المركزين الماليين اللذين يتنافسان في صدارة أنشطة التمويل الإسلامي في أوروبا يجب عليهما إصدار صكوك في أقرب وقت لإظهار جديتهما وإبقاء المنافسة منحصرة بينهما.
وفشلت سوق السندات الإسلامية في أوروبا في إفراز اتفاقات بعد انهيار بنك ليمان براذرز عندما كان من الصعب الحصول على ائتمان وكانت الشركات تتطلع إلى بدائل لأساليب التمويل التقليدية.
وقالت فارميدا بي الشريكة في مؤسسة نورتون روز للمحاماة خلال قمة رويترز للتمويل الإسلامي هذا الأسبوع: «قبل 12 شهرا كانت الشركات البريطانية والأوروبية من جميع الأنواع تتحدث إلينا عن استغلال الأسواق الإسلامية لأن مصادرها التقليدية قد جفت».
وتسببت مجموعة من العوامل منها صعوبات قانونية وسياسية في تعطيل الاتفاقات المحتملة وهو ما ترك المدينتين تكافحان لإثبات مصداقيتهما وأعطى الوافدين الجدد على السوق مثل تركيا فرصة دخول المنافسة.
وقالت: «هدأت حدة بعض تلك المخاوف الآن وهذه الشركات ليس لها وجود قوي في الأسواق الآن».
وتراجع إقبال القارة أيضا في أعقاب مشاكل الديون في دبي ولم تصدر فرنسا ولا بريطانيا صكوكا. وفي نيسان (ابريل) الماضي بدا وكأن فرنسا قد فازت بسباق الصكوك بعد أن قال جيل سان مارك عضو لجنة التمويل الإسلامي لدى «باريس يوروبليس»، التي تروج للحي المالي في العاصمة الفرنسية، إن شركة قد اقتربت من إصدار صكوك قيمتها مليار يورو.
وقال سان مارك خلال قمة رويترز يوم الأربعاء إن باريس مازالت بعد دخول عام 2010 تعالج موضوعات أساسية مثل الضرائب والتحديات القانونية لتجنب الازدواج الضريبي على المنتجات الإسلامية.
ومازالت بريطانيا أكثر الأسواق الإسلامية تطورا في أوروبا رغم تعطيلها إصدارا سياديا كان من المتوقع أن يكون في حدود ملياري جنيه إسترليني في شكل أذون قصيرة الأجل.
ويعتقد همفري بيرسي الرئيس التنفيذي لبنك لندن والشرق الأوسط وهو أحد خمسة بنوك إسلامية في البلاد أن بريطانيا في نهاية المطاف ستدرس مجددا إصدار صكوك في إطار بحثها عن طريقة لسداد دينها الضخم.
وقال إن ذلك لن يتأثر بنتيجة الانتخابات التي تجرى هذا العام حتى إذا فاز حزب المحافظين المعارض. وأضاف «أجرينا مناقشات مبدئية مع الحكومة الجديدة المحتملة، التي أبدت اهتماما بهذا المشروع - اهتماما كبيرا بحق - لان الأمور تغيرت منذ المناقشات الأولية التي جرت في 2005 و2006».
بالمثل يعتقد سان مارك أن إصدار صكوك هذا العام - سواء التي كان مخططا لها بقيمة مليار يورو أو صكوك أخرى - سيكون أمرا حيويا لفرنسا. ودخل لاعبون جدد المنافسة أيضا.
وقال إمام قاضي رئيس إدارة التمويل الإسلامي لدى «بورجز سالمون» للمحاماة إن تركيا - التي كان نظامها العلماني عقبة أمام تطويرها نظاما للتمويل الإسلامي حتى الآن - أبدت بوادر على اللين وقد تفتح الأبواب أمام سوق فيها 80 مليون مسلم. وأضاف أن إصدار تركيا صكوكا ربما لا يشكل تهديدا فوريا لوضع لندن لكنه يزيد من حدة المنافسة. وقال لقمة رويترز هذا الأسبوع «سيفعلون ذلك في نهاية الأمر (يصدرون صكوكا). أشعر أن الأفكار الإسلامية الخالصة تكتسب زخما متزايدا. سيزداد عدد البنوك الإسلامية تدريجيا».
علِّق