خلال اليوم الأخير من مؤتمرها الدولي
الهيئة تناقش العلاقة بين التمويل الإسلامي والاستثمار والأطرم يدعو إلى الاهتمام بالدور الرقابي
المركز الإعلامي – لندن
اختتمت أمس الهيئة في لندن فعاليات مؤتمرها الدولي الذي تناول عدد من قضايا الصناعة المالية الإسلامية ، وقد شهد فعاليات اليوم الأخير نشاطاً مكثفاً من أعضاء الهيئة حيث تم مناقشة العلاقة بين التمويل الإسلامي والاستثمار ، ففي احدي حلقات النقاش والتي حملت عنوان " التمويل الإسلامي طريق جديد للاستثمار العالمي " ناقش المشاركون أهم أدوات التمويل الإسلامي وكيف أن التمويل الإسلامي لا يقر الدَين وإنما يرغب دائماً بالمشاركة ؟
من جانب آخر دعا فضيلة الدكتور عبد الرحمن بن صالح الأطرم الأمين العام للهيئة القطاع الخاص إلى التركيز على الجودة الشرعية في منتجاتها وتعاملاتها وتطبيقها على أرض الواقع على أسس إسلامية صحيحة ، ، وقال الأطرم خلال حديثة أن الجودة الشرعية يجب أن تتضمن " جودة البناء ، والأداء ، والرقابة " مشيراً إلى ضرورة التشديد على الدور الرقابي بصورة أكبر.
وتابع الأطرم أنه ولكي تنجح صناعة المصرفية الإسلامية لابد لها من وجود وتفعيل البيئة التنظيمية التشريعية والبيئة الإشرافية ، والقطاع الخاص ، وأضاف " أنه وبكل أسف لا نجد بيئة تنظيمية وإشرافية واضحة وهذا ما يسبب صور الانحراف الموجودة في المصارف الإسلامية ".
كما تحدث فضيلته عن الهيئة مبيناً أهدافها ورسالتها ، وفي سياق مشابهة تحدث الدكتور علي قره داغي حول الأزمة العالمية ومدى إمكانية دور الاقتصاد الإسلامي في الحل مبيناً أسبابها ومراحها كما تطرق إلى قمة العشرين الأولى والثانية وقال أنهما وبالرغم من تناولهما لقضايا الأزمة إلا أنهما أهملتا الأزمة التجارية وقال أن ذلك ناتج عن الاهتمام بالأغنياء وتجاهل الفقراء سواء من الدول أو الأفراد.
علِّق