نشره زائر يوم الجمعة, 02/05/2008 - 4:08am. هــ2/2/1420
الحمدلله الذي هداناإلى الإسلام والصلاة والسلام على خير الأنام وصحابته رضوان الله عليهم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد أتوجه بجزيل الشكر إلى الدكتور عبدالله ،وأؤكد أن سعر الفائدة هو أحد أهم أسباب التضخم والمدهش أنني توصلت (في رسالة الماجستير المتاحة قريباً بإذن الله في مكتبة جامعة الأزهر المركزية ومكتبة كلية تجارة الأزهر بمدينة نصر بالقاهرة) إلى أن سعر الفائدة يؤدي إلى معدل تضخم أعلى منه بما يعني سلبية سعر الفائدة الحقيقي ولعل هذا ما نفهمه نحن الاقتصاديون من قوله تعالى (يمحق الله الربا) صدق الله العظيم .وأرجو أن يكون هناك تبادل علمي حقيقي مثمر بيننا نحن المسلمون (وخصوصاً العرب لتقارب ظروفنا الاقتصادية)فانهيار نظريات الفائدة بمثابة انهيار للفكر الاقتصادي الغربي بالكامل ولم يعد لنا أمل إلا في العودة لكتاب الله وسنة رسوله والاتحاد فلدينا كنز ثمين من العلم محفوظ فى القرآن الكريم. كما ثبت تاريخيا أن لفظي ربا وسعر الفائدة كانايستخدمان للتعبير عن شىء واحد هو العائد من إقراض النقود أو تجارة النقود التي ازدهرت على أيدي اليهود في العصر الوسيط ، أما لغوياً فثبث بقاموس المورد لروحي بعلبكي أن لفظ ربا باللغة العربية يقابله لفظinterest باللغة الانجليزية.كما ثبت أن الادخار يتحدد لمستوى الدخل وليس لسعر الفائدة ، أما الائتمان فيتحدد لحجم الودائع وليس بسعر الفائدة أيضاً ولما كان من المنطقي أن زيادة سعر الفائدة تؤدي غالباً إلى زيادة الودائع وبالتالي زيادة الائتمان - أي زيادة وسائل الدفع أو الطلب الكلي -فإن منتهى ذلك هو التضخم.وعندما يسأل عن البديل نقول كما قال تعالى (أحل الله البيع وحرم الربا)والبيع مثل الاستثمار من خلال شركات محترمة لتوظيف الأموال تخضع لرقابة صارمة أو من خلال سوق المال (البورصة)بشرط الرقابة الشرعية الفعالة ولعل وظيفة المحتسب في الدولة الإسلامية هي أحد الحلول الحاسمة للعديد من المشاكل التي تكاثرت في ظل تبعيتنا وانبهارنا بالغرب وفكره الذي بدأ يتداعى وينهار ولنعد إلى رشدنا وإلى من هدانا إلى الإسلام وكفى به نعمة والله من وراء القصد وهو يهدي إلى سواء السبيل.
نظريات الفائدة عند الاقتصاديين الغربيين
الحمدلله الذي هداناإلى الإسلام والصلاة والسلام على خير الأنام وصحابته رضوان الله عليهم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد أتوجه بجزيل الشكر إلى الدكتور عبدالله ،وأؤكد أن سعر الفائدة هو أحد أهم أسباب التضخم والمدهش أنني توصلت (في رسالة الماجستير المتاحة قريباً بإذن الله في مكتبة جامعة الأزهر المركزية ومكتبة كلية تجارة الأزهر بمدينة نصر بالقاهرة) إلى أن سعر الفائدة يؤدي إلى معدل تضخم أعلى منه بما يعني سلبية سعر الفائدة الحقيقي ولعل هذا ما نفهمه نحن الاقتصاديون من قوله تعالى (يمحق الله الربا) صدق الله العظيم .وأرجو أن يكون هناك تبادل علمي حقيقي مثمر بيننا نحن المسلمون (وخصوصاً العرب لتقارب ظروفنا الاقتصادية)فانهيار نظريات الفائدة بمثابة انهيار للفكر الاقتصادي الغربي بالكامل ولم يعد لنا أمل إلا في العودة لكتاب الله وسنة رسوله والاتحاد فلدينا كنز ثمين من العلم محفوظ فى القرآن الكريم. كما ثبت تاريخيا أن لفظي ربا وسعر الفائدة كانايستخدمان للتعبير عن شىء واحد هو العائد من إقراض النقود أو تجارة النقود التي ازدهرت على أيدي اليهود في العصر الوسيط ، أما لغوياً فثبث بقاموس المورد لروحي بعلبكي أن لفظ ربا باللغة العربية يقابله لفظinterest باللغة الانجليزية.كما ثبت أن الادخار يتحدد لمستوى الدخل وليس لسعر الفائدة ، أما الائتمان فيتحدد لحجم الودائع وليس بسعر الفائدة أيضاً ولما كان من المنطقي أن زيادة سعر الفائدة تؤدي غالباً إلى زيادة الودائع وبالتالي زيادة الائتمان - أي زيادة وسائل الدفع أو الطلب الكلي -فإن منتهى ذلك هو التضخم.وعندما يسأل عن البديل نقول كما قال تعالى (أحل الله البيع وحرم الربا)والبيع مثل الاستثمار من خلال شركات محترمة لتوظيف الأموال تخضع لرقابة صارمة أو من خلال سوق المال (البورصة)بشرط الرقابة الشرعية الفعالة ولعل وظيفة المحتسب في الدولة الإسلامية هي أحد الحلول الحاسمة للعديد من المشاكل التي تكاثرت في ظل تبعيتنا وانبهارنا بالغرب وفكره الذي بدأ يتداعى وينهار ولنعد إلى رشدنا وإلى من هدانا إلى الإسلام وكفى به نعمة والله من وراء القصد وهو يهدي إلى سواء السبيل.